والمراد بالبلد مكة .
( الحديث الثلاثمائة ) : مجهول .
ويمكن حمله على تعذر الرجوع .
( الحديث الحادي والثلاثمائة ) : ضعيف على المشهور .
ويدل على زيادة أربعة أشواط على ثلاثمائة وستين ، حذرا من القران .
( الحديث الثاني والثلاثمائة ) : صحيح .
وقال في الدروس : يستحب التطوع بالطواف مهما أمكن ، وسن ثلاثمائة وستون طوافا بعدة أيام السنة ، رواه معاوية وأبو بصير عن الصادق عليه السلام ، فإن
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 535
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٥٣٥