( الحديث الحادي والسبعون والمائة ) : حسن أو موثق وعلى المشهور ضعيف .
وقال في الدروس : يكره الحج والعمرة على الإبل الجلالة وعلى الزاملة ( 1 ) .
( الحديث الثاني والسبعون والمائة ) : صحيح .
وما ورد من أن للإمام أن يجبرهم على زيارة النبي صلى الله عليه وآله بعد الحج محمول على ما إذا لم يزوروا قبل .
وقال الفاضل التستري رحمه الله : كان في هذه الرواية دلالة على أن المواقيت المذكورة مواقيت لأهلها ولمن مر بها ، نظرا إلى ما ورد من أن من دخل المدينة ليس له أن يحرم إلا من ميقاتها .
( الحديث الثالث والسبعون والمائة ) : موثق .
هامش
( 1 ) الدروس ص 96 .