تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
( الحديث السبعون ) : صحيح . قوله : لاها يمكن أن يكون المراد الحلف ب " لاه " وهو من أسمائه تعالى ، بل قال سيبويه : أن الجلالة اشتقت منه ، فيكون المراد أنهم يطلبون به اسم الله تعالى ، وهو من الجدال ، أو هو من الحلف وليس من الجدال . ويمكن أن يكون " لا " حرف نفي و " ها " حرف تنبيه ، والمراد أنهم يوردون هذا مكان النداء بالاسم للتنبيه . وسيأتي في خبر آخر عن الحلبي في كتاب الأيمان هكذا : فأما قول الرجل يا هيأه ويا هناه ، فإنما ذلك طلب الاسم ، ولا أرى به بأسا . وأما قوله " لعمرو الله ولاها الله " فإنما ذلك بالله . وفي النهاية : ها مقصورة كلمة تنبيه للمخاطب ينبه بها على من يساق إليه الكلام ، وقد يقسم بها فيقال : لاها الله ما فعلت ، أي لا والله ، أبدلت الهاء من الواو ( 1 ) . وفيه أيضا : يا هنتاه أي يا هذه ، وفي المذكر هن وهنان وهنون ، ولك أن تلحقها الهاء لبيان الحركة ، فتقول : يا هنة ، وأن تشبع الحركة فتصير ألفا ، فتقول
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 5 / 237 .