( الحديث السبعون ) : صحيح .
قوله : لاها
يمكن أن يكون المراد الحلف ب " لاه " وهو من أسمائه تعالى ، بل قال سيبويه :
أن الجلالة اشتقت منه ، فيكون المراد أنهم يطلبون به اسم الله تعالى ، وهو من الجدال ، أو هو من الحلف وليس من الجدال .
ويمكن أن يكون " لا " حرف نفي و " ها " حرف تنبيه ، والمراد أنهم يوردون هذا مكان النداء بالاسم للتنبيه .
وسيأتي في خبر آخر عن الحلبي في كتاب الأيمان هكذا : فأما قول الرجل يا هيأه ويا هناه ، فإنما ذلك طلب الاسم ، ولا أرى به بأسا . وأما قوله " لعمرو الله ولاها الله " فإنما ذلك بالله .
وفي النهاية : ها مقصورة كلمة تنبيه للمخاطب ينبه بها على من يساق إليه الكلام ، وقد يقسم بها فيقال : لاها الله ما فعلت ، أي لا والله ، أبدلت الهاء من الواو ( 1 ) .
وفيه أيضا : يا هنتاه أي يا هذه ، وفي المذكر هن وهنان وهنون ، ولك أن تلحقها الهاء لبيان الحركة ، فتقول : يا هنة ، وأن تشبع الحركة فتصير ألفا ، فتقول
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 5 / 237 .