تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
وقيل المراد عدم الإجزاء ، أي : إن أنتم تشترون اللحم والأكل فدونكم ، وأما للأضحية والهدي فلا . وقد اختلف كلام الأصحاب في حكم الخصي ، فذهب الأكثر إلى عدم إجزائه ، بل ظاهر التذكرة أنه قول علمائنا أجمع . وقال ابن أبي عقيل : إنه مكروه ، والأصح الأول . ولو لم يجد إلا الخصي ، فالأظهر إجزاؤه ، كما اختاره في الدروس ( 1 ) . ( الحديث الثاني والثلاثون ) : ضعيف . قوله : لم يعرف بها الظاهر أنه على البناء للمفعول ، وكان الشيخ قرأه على البناء للفاعل ، والأولى الحمل على الجواز ، وحمل الأخبار السابقة على الاستحباب كما هو المشهور . ( الحديث الثالث والثلاثون ) : صحيح .
هامش
( 1 ) الدروس ص 127 .