وقطع الأصحاب بكراهة التضحية بالموجوء ، واستدلوا عليها بهذا الخبر وصحيحة معاوية بن عمار ، ولا يفهم منهما الكراهة صريحا ، وإنما المستفاد منهما أن الفحل من الضأن أفضل من الموجوء ، وأن الموجوء من الضأن أفضل من المعز .
وقال في الدروس : يستحب في الأضحية أن يكون سمينا ينظر ويمشي ويبرك في سواد كالهدي ، ولا يجزئ ذات عوار . ومنع في المبسوط من التضحية بالثور والجمل بمنى لا بالأمصار ، وقال : أفضل ألوانها الملحاء ، وهي ما فيها بياض وسواد والبياض أكثر ، ثم العفراء وهي البيضاء ، ثم السوداء ( 1 ) .
قوله عليه السلام : لم يجز عنه
ظاهره الأعم مما قبل الذبح وبعده .
( الحديث السادس والعشرون ) : صحيح .
قوله عليه السلام : الكبش السمين
الظاهر " التيس " مكان " الكبش " وهو الذكر من المعز ، كما لا يخفى .
هامش
( 1 ) الدروس ص 130 .