وقال في النهاية : البدنة تقع على الجمل والناقة والبقرة ، وهي بالإبل أشبه ، وسميت بدنة لعظمها وسمنها ( 1 ) . انتهى .
واعلم أنه لا خلاف بين العلماء في أن الهدي يجب أن يكون من النعم الثلاثة ، وكذا الأضحية . ولا خلاف أيضا في استحباب الإناث من الإبل والبقر ، والذكورة من الغنم والمعز .
وقال في المنتهى : ولا نعلم خلافا في جواز العكس في البابين ( 2 ) .
( الحديث العشرون ) : حسن .
( الحديث الحادي والعشرون ) : صحيح .
ويدل على كراهة التضحية بالثور والجمل .
وقيل : بكراهة التضحية بالجاموس أيضا . ولم نقف على رواية تدل عليها .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 1 / 108 .
( 2 ) منتهى المطلب 2 / 740 .