( الحديث التاسع ) : حسن .
وقال في الدروس : ويستحب أمام دخول مكة ما سلف من دخولها لطواف العمرة وسعيها ، والغسل ، وتقليم الأظفار ، وأخذ الشارب هنا ، والدعاء وغير ذلك ويجزي الغسل بمنى قبل غسل النهار ليومه والليل لليلته ما لم يحدث فيعيد ، وإنكار ابن إدريس إعادته مع الحدث ضعيف ، وجعله الأظهر عدم الإعادة غريب ( 1 ) .
( الحديث العاشر ) : موثق .
( الحديث الحادي عشر ) : صحيح .
قوله عليه السلام : إنما دخل بوضوء
قال الفاضل الأسترآبادي : يعني لو اكتفي بالوضوء لكان دخوله المسجد
هامش
( 1 ) الدروس ص 134 .