قال بعض العلماء : كان المراد - الله أعلم - أن التتابع أفضل ، فإن أراد التفريق ، فالأفضل أن يكون طرفا الإفطار أو أطرافه متساوية ، فمن أجل ذلك إن كان ما وجب عليه زوجا يكفي إفطار يوم ، وإن كان فردا - كخمسة - لا يكفي إفطار يوم .
وأما قوله " فليس له أن يصوم أكثر من ستة أيام متوالية " فهو حكم آخر ، وكان العلة فيه أن يوم الجمعة الإفطار أفضل لمن اختار التفريق ، لئلا يضعفه الصوم عن أعمال يوم الجمعة .
( الحديث الخامس ) : ضعيف .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 72
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٧٢