تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 6

مساهمون:

ص٦
باب العاجز عن الصيام ( الحديث الأول ) : صحيح . ( الحديث الثاني ) : صحيح . قال الفاضل الأردبيلي قدس الله روحه الشريف في آيات الأحكام : " وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ " ( 1 ) ففيه اختلاف كثير ، والمنقول عن أهل البيت الذين هم العارفون بالقرآن ، أن المراد بهم الشيوخ والعجائز الذين كانوا يطيقون أولا الصوم ، ثم صاروا بحيث لا يطيقونه الأعلى وجه المشقة التي لا تتحمل مثلها عادة ، أو يطيقونه بجهد ومشقة لا تتحمل مثلها في العادة ، فعلى الأول في الآية حذف ، أي كانوا يطيقونه من قبل والآن ليسوا كذلك . وعلى الثاني يكون مؤولا بمعنى يطيقون الصوم بجهد وطاقة ومشقة ، وذكر هذا الحديث . ثم قال : وقال في مجمع البيان : وروي عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال : معناه وعلى الذين كانوا يطيقون الصوم ، ثم أصابهم كسر أو عطش
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 184 .