( الحديث السابع والثلاثون ) : ضعيف .
قوله عليه السلام : الطيب تحفة الصائم
إضافة إلى المفعول ، أي : يستحب أن يتحف للصائم بالطيب ، أو تحفة أتحفها الله إياه ، بأن جعله ( 1 ) حملا له ، والله يعلم .
( الحديث الثامن والثلاثون ) : صحيح .
قال في المدارك : أما كراهة شم الريحان للصائم ، والمراد بها كل نبت طيب الريح ، كما نص عليه أهل اللغة ، فقال في المنتهى : إنه قول علمائنا أجمع .
وأما تأكد كراهة النرجس ، فلرواية محمد بن الفيض قال الكليني رضي الله عنه : وأخبرني بعض أصحابنا أن الأعاجم كانت تشمه إذا صاموا ، وقالوا : إنه يمسك الجوع .
وعلل المفيد كراهة النرجس بوجه آخر ، وهو أن ملوك العجم كان لهم يوم معين يصومونه ، ويكثرون فيه شم النرجس ، فنهوا عليهم السلام عن ذلك خلافا لهم .
هامش
( 1 ) كذا في النسخة ، والظاهر : حلا .