( الحديث السابع ) : مرفوع .
قوله : كل ذنب أذنبته قط
قال الفيروزآبادي : إذا أردت ب " قط " الزمان فمرتفع أبدا غير منون ، إلى أن قال : وتختص بالنفي ماضيا ، وتقول العامة : لا أفعله قط ، وفي مواضع من البخاري جاء في المثبت منها في الكسوف أطول صلاة صليتها قط ، وفي سنن أبي داود توضأ ثلاثا قط ، وأثبته ابن مالك في الشواهد لغة ، قال : وهي مما خفي على كثير من النحاة ( 1 ) . انتهى .
أقول : هذا الدعاء المروي عن أفصح الفصحاء أيضا يدل عليه .
قوله : إنك أنت غني
في الكافي : إنك أنت الغفور الرحيم ، اللهم افعل بي ما أنت أهله ، فإنك إن
هامش
( 1 ) القاموس 2 / 380 .