وقال في المدارك : اعلم أن الباب الذي خرج منه رسول الله صلى الله عليه وآله قد صار الآن في داخل المسجد باعتبار توسعته ، لكن قال الشهيد في الدروس أنه معلم بأسطوانتين معروفتين فليخرج من بينهما ، قال : والظاهر استحباب الخروج من الباب الموازي لهما ( 1 ) .
قوله : وغلب الأحزاب وحده
أي : من غير قتال من الآدميين ، بأن أرسل ريحا وجنودا ، وهم أحزاب اجتمعوا يوم الخندق . ويحتمل أحزاب الكفار في جميع الدهر والمواطن .
هامش
( 1 ) المدارك ص 502 .