( الحديث الحادي عشر ) : مجهول .
( الحديث الثاني عشر ) : موثق .
ولا خلاف في استحباب الهرولة ، وفي أنه لو ترك لا شئ عليه .
قوله عليه السلام : فاسع ملأ فروجك
في النهاية : وفي حديث أبي جعفر الأنصاري " فملأت ما بين فروجي " جمع فرج ، وهو ما بين الرجلين ، يقال للفرس : ملأ فرجه وفروجه إذا عدا وأسرع ، وبه سمي فرج المرأة والرجل لأنهما بين الرجلين ( 1 ) .
قوله عليه السلام : وكان المسعى أوسع
أي : عرضا ، ويحتمل أن يكون المراد من المسعى محل الهرولة ، ويكون سابقا أكثر فضيقه العامة ، والله أعلم .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 3 / 423 .