وفي النهاية : الذنوب الدلو العظيمة ، وقيل : لا تسمى ذنوبا إلا إذا كان فيها ماء ( 1 ) . انتهى .
والمعنى : أنه إنما تركت الأخذ من زمزم ذنوبا أو ذنوبين للتبرك به فأشربه وأصبه على رأسي أو أحمله معي ، لئلا يصير سنة متبعة ، فيشق على أمتي متابعتي فيه .
( الحديث الثاني ) : حسن .
ولا منافاة بين الخبرين ، لعدم دلالة الخبر السابق على الترتيب .
( الحديث الثالث ) : صحيح .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 2 / 171 .