وقال في المدارك : يستفاد من هذه الرواية أن موضع الالتزام حذاء المستجار وقد عرفت أنه حذاء الباب ، فيكون المستجار نفس الباب . وكيف كان فموضع الالتزام حذاء الباب ، والأمر في التسمية هين ، والأولى لمن التزم أو استلم حفظ موضع قيامه والعود إلى الطواف منه ، حذرا من الزيادة أو النقيصة . ولو شك في الموقف تأخر احتياطا ( 1 ) . انتهى .
وأقول : يحتمل أن يكون المراد بالمستجار الحطيم ، لأنه أيضا قد يسمى مستجارا ، أو المراد الموضع الذي يحاذي المستجار من المطاف ، ولعله أظهر ، والله يعلم .
( الحديث الثاني والعشرون ) : صحيح .
هامش
( 1 ) مدارك الأحكام ص 496 .