تربص إلى أن يبلغ الهدي محله ، فإنه لو لم يشترط لم يجز له التعجيل .
وثالثها : أن فائدته سقوط الحج في القابل عمن فاته الموقفان ، ذكره الشيخ في موضع من الكتاب ، واستشكله العلامة في المنتهى ، بأن الحج الفائت إن كان واجبا لم يسقط فرضه في العام المقبل بمجرد الاشتراط ، وإن لم يكن واجبا لم يجب بترك الاشتراط . ثم قال : والوجه حمل إلزام الحج في القابل مع ترك الاشتراط على شدة الاستحباب .
ورابعها : أن فائدته استحقاق الثواب بذكره في عقد الإحرام .
وقال السيد رحمه الله في المدارك : الذي يقتضيه النظر أن فائدته سقوط التربص عن المحصر ، كما يستفاد من قوله " وحلني حيث حبستني " وسقوط الهدي عن المصدود ، بل لا يبعد سقوطه مع الحصر أيضا ( 1 ) .
( الحديث الخامس والسبعون ) : حسن .
( الحديث السادس والسبعون ) : صحيح .
هامش
( 1 ) مدارك الأحكام ص 449 .