قال الفاضل التستري رحمه الله : لعله كان الأولى أن يستشهد على هذا المدعى بما سبق في الصفحة المتقدمة من رواية معاوية ، لأنه لم يتعرض في هذه الرواية للغسل قبل لبس القميص . وأيضا قوله " فتفيض عليك من الماء " مما يتراءى منه خلاف مقصوده .
( الحديث الثاني عشر ) : صحيح .
وفي بعض النسخ " عثمان بن يزيد " ( 1 ) مكان " عمر " فالخبر مجهول ، والظاهر أنه تصحيف .
ويدل على أنه يكفي غسل اليوم إلى الليل للزيارة والطواف والاستخارة وكل ما يستحب له الغسل وإن نام وأحدث ، وكذا الليل إلى الفجر .
( الحديث الثالث عشر ) : موثق .
هامش
( 1 ) كما في المطبوع من المتن .