وقال الجوهري : أجحف به ذهب به ، أو قاربه ودنا منه ، وسيل جحاف بالضم إذا جرف كل شئ وذهب به ( 1 ) . انتهى .
ويدل على أن ترك الحج كفر ، كما هو ظاهر قوله تعالى " وَمَنْ كَفَرَ " ( 2 ) وحمله على التارك مستحلا - كما قيل - بعيد ، ولعل الغرض تشبيهه باليهود والنصارى في شدة العقاب .
( الحديث الثاني ) : ضعيف .
( الحديث الثالث ) : موثق .
قوله عليه السلام : أعماه عن طريق الجنة
وفي الكافي عن طريق الحق ( 3 ) .
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 4 / 1334 .
( 2 ) سورة البقرة : 126 .
( 3 ) فروع الكافي 4 / 269 ، ح 6 ، وكذا في المطبوع من المتن .