قوله صلى الله عليه وآله : لا غنى بكم عنهما
لعل المراد بعدم الغناء في الأول الضرورة ، أعم من أن يكون لتحصيل المثوبات ومزيد الخيرات ، أو لما لا بد منه من حوائج الدنيا والآخرة . وبالثاني الأخير فقط .
والمراد بالشهادتين التكلم بهما وتكرارهما ، لا الاعتقاد بهما . فتأمل .
( الحديث السابع ) : مجهول .
قوله عليه السلام : بعد الفريضة
المراد بالفريضة : إما مطلق الصلوات الواجبة ، أو الصلوات الخمس . وعلى الثاني لعل المراد عدم السؤال عن النوافل ، مع احتمال الإطلاق تفضلا ، ويتعين الأخيران في الأخيرين ، فتأمل .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 446
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤٤٦