مواقيت للناس ، يقتضي أن يكون غيرها مواقيت ، وإلا فلا يرد ما يخفى ما يرد ، وفي إثبات ما ذكر كلام واضح لاشتهاره بالهلال ، أي : بسبب رؤيته والصياح عندها .
قوله رحمه الله : وما ثبت أيضا من سنة النبي صلى الله عليه وآله
قال الفاضل التستري رحمه الله : كان هذا إنما كان في الليالي التي يحتمل فيه الرؤية وعدمها ، لا فيما لا يحتمل ذلك ، كما إذا تم ثلاثين ليلة ، وكان مراده أن
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 449
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤٤٩