الصلاة والحج والجهاد وغيرها من الأعمال .
وعورض بأن الإيمان والإخلاص ، وأعمال القلب خفية مع أن الحديث متناول لها .
ويمكن دفعه بتخصيصه بأفعال الجوارح .
الرابع : أن فيه تشبها بالمبدء الأعلى بترك الأكل والشرب وغيرها أكثر مما في غيره من الأعمال .
الخامس : اختصاصه تعالى به ، إذ لم يعبد غيره تعالى به ، بخلاف سائر العباد .
ويرد عليه : أنه اشتهر أن لعباد الأوثان أيضا إمساكا شبيها بالصوم ، والله يعلم .
( الحديث الرابع ) : ضعيف .
وفي النهاية : الحسب العد ، وفيه " من صام رمضان إيمانا واحتسابا " أي :
طلبا لوجه الله وثوابه ، والاحتساب من الحسب ، كالاعتداد من العد . وإنما قيل لمن ينوي بعمله وجه الله احتسبه ، لأن له حينئذ أن يعتد عمله ، فجعل في حال مباشرة الفعل كأنه معتد به ( 1 ) .
( الحديث الخامس ) : ضعيف أيضا .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 1 / 382 .