وقد مر مثله في باب الأنفال ، باختلاف في السند وزيادة ( 1 ) .
قوله عليه السلام : أو قوم صولحوا
أي : على أن يكون الأرض للإمام عليه السلام ، أو صالحوا على ترك القتال بالانجلاء عنها ، أو أعطوها بأيديهم وسلموها طوعا .
ولو صالحوا على أنها لهم ، فهي لهم كما مر .
ولو صالحوا على أنها للمسلمين ولهم السكنى وعليهم الجزية ، فالعامر للمسلمين قاطبة والموات للإمام عليه السلام .
قوله عليه السلام : فهذا كله من الفيء
أي : والفئ من الأنفال لله والرسول . أو الأنفال عطف على الفيء ، و " لله " خبر بعد خبر .
( الحديث التاسع والثلاثون ) : مجهول .
هامش
( 1 ) الحديث الرابع .