قوله عليه السلام : ممن تخاف
بصيغة المتكلم ، أو الغائب المجهول .
" سطوته " في النهاية : السطو في الأصل القهر والبطش ( 1 ) .
قوله عليه السلام : فلا تزووه عنا
يقال : زواه عني أي صرفه ونحاه وقبضه عني .
( الحديث الثامن عشر ) : مجهول أيضا .
وفي الكافي : وبهذا الإسناد عن محمد بن زيد قال : قدم - إلى آخره .
قوله عليه السلام : ما أمحل هذا
كأنه من المحال ، أي : هذان الأمران لا يجتمعان ، وهما خلوص المودة والمضايقة في قليل من المال ، فكأنكم أردتم الجمع بين المتنافيين وهو محال ، وفيه بحسب اللفظ بعد لأنه من الحول . أو من المحل بمعنى انقطاع المطر ويبس
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 2 / 366 .