وفي النهاية : في حديث ذكر الروم " فيخرج إليهم روقة المؤمنين " أي :
خيارهم وسراياهم ، وهي جمع رائق من راق الشيء إذا صفا وخلص ، وقد يكون للواحد يقال : غلام روقة وغلمان روقة ( 1 ) .
( الحديث العاشر ) : موثق .
قوله عليه السلام : فهذا بمنزلة المغنم
أقول : لعله عليه السلام جمع بين الآيتين اللتين ذكرناهما سابقا بتخصيص الآية الأولى بالأنفال ، والثانية بما أخذ بالقتال ، فهي بيان لقسمة الخمس .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 2 / 279 .