والحوادث ، وقد نابه ينوبه وانتابه إذا قصده مرة بعد أخرى . ومنه الحديث " احتاطوا لأهل الأموال في النائبة والواطية " أي : الأضياف الذين ينوبونهم ( 1 ) .
قوله عليه السلام : من قبل إعطاء المؤلفة قلوبهم
كان المراد منهم الأعراب .
قوله عليه السلام : دهم أن يستنفرهم
في النهاية : الدهم العدد الكثير ، ومنه الحديث " من أراد المدينة بدهم " أي : بأمر عظيم وغائلة من أمر يدهمهم أي : يفجأهم ( 2 ) .
وقال أيضا : وفيه " إذا استنفرتم فانفروا " الاستنفار الاستنجاد والاستنصار ، أي : إذا طلب منكم النصرة فأجيبوا وانفروا خارجين إلى الإعانة ( 3 ) .
قوله عليه السلام : على من ولي ذلك ( 4 )
كأنه راجع إلى القتل وأخذ الغنيمة كما مر .
قوله عليه السلام : إلا ما احتوى العسكر ( 5 )
ظاهره أن القسمة مختصة بما في العسكر من الأموال دون الأرضين ، ودون
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 5 / 123 .
( 2 ) نهاية ابن الأثير 2 / 145 .
( 3 ) نهاية ابن الأثير 5 / 92 .
( 4 - 5 ) الظاهر تقديمهما على التعليقة السابقة .