تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
الأمر الخارجة عن العسكر ، وهو خلاف المشهور . وقيل : أي حازته وجعلته تحت تصرفها دون ما كان ركازا ونحوه . قوله عليه السلام : التي أخذت عنوة قال في النهاية : في حديث الفتح " أنه دخل مكة عنوة " أي : قهرا وغلبة ، وقد تكرر في الحديث ، وهو من هو عنا يعنو إذا ذل وخضع ، والعنوة المرة الواحدة منه ، كان المأخوذ بها يخضع ويذل ( 1 ) . قوله عليه السلام : بخيل وركاب في المصباح : الخيل معروفة ، وهي مؤنثة ، ولا واحد لها من لفظها ، والجمع الخيول . وقال بعضهم : ويطلق الخيل على العراب والبراذين وعلى الفرسان ( 2 ) . وقال : الركاب بالكسر المطي ، الواحدة راحلة من غير لفظها . والركوبة بالفتح الناقة تركب ، ثم أستعير في كل مركوب ( 3 ) .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 3 / 315 . ( 2 ) المصباح المنير 1 / 200 . ( 3 ) المصباح المنير 1 / 254 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 367 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي