والتأويل : إما كون الآية المذكورة نصا في خصوص طائفة ، إذ الباغي يدعي أنه على الحق وخصمه باغ .
أو المراد به أن آيات قتال المشركين والكفار أيضا يشملهم في تأويل القرآن لأنهم باعتبار خروجهم على الإمام كفار ، بل يمكن أن يقال : الآية المذكورة لا تشملهم لأنهم ليسوا بمؤمنين ، بل إنما أوردت إلزاما عليهم .
وأشار عليه السلام إلى ذلك في قوله " وكانت السيرة فيهم " أي : لا يخالف حكمهم حكم سائر الكفار ، وإنما من عليهم أمير المؤمنين عليه السلام ، كما من رسول الله صلى الله عليه وآله على أهل مكة . وهذا عندي أوجه ، كما بينته في الكتاب الكبير .
قوله صلى الله عليه وآله : هو خاصف النعل
في النهاية : الخصفة بالتحريك واحدة الخصف ، وهي الجلة التي يكثر فيها التمر ، وفيه " وهو قاعد يخصف نعله " ، أي : كان يخرزها من الخصف بالضم
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 315
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣١٥