تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
قوله عليه السلام : يعني الغارات أقول : في الكافي " يعني المفاداة بينهم وبين أهل الإسلام " ( 1 ) . وهو الصواب ، وهو تفسير للفداء ، والمراد أخذ الفداء ، أو المعارضة بين المسلم والحربي ، بأن يؤخذ أسارى المسلمين منهم ، ويطلق بدلهم أساراهم . قوله عليه السلام : ولا تحل لنا مناكحتهم يحتمل وجهين : أحدهما : أن يكون المراد بقوله عليه السلام " ما داموا في دار الحرب " بقاءهم على الكفر ، أي : ما لم يدخلوا في الإسلام لم يحل نكاحهم ، وهذا مبني على حمل هذا الشق على غير المجوس . وثانيهما : أن يكون هذا الحكم مخصوصا بالمجوس ، بناء على كون الشق الثالث شاملا لهم ، فيكون موافقا لما مر في السيف الثاني ، من اشتراط الدخول في دار الإسلام في حل نكاحهم ، وكان الأول أظهر . قوله عليه السلام : فسيف أهل البغي في الكافي : فسيف على أهل البغي ( 2 ) .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 5 / 11 / وكذا في المطبوع من المتن . ( 2 ) نفس المصدر .