فالمراد بالشاهر المشهور ، أو الإسناد على المجاز .
وقال : الوزر الحمل والثقل وجمعها أوزار ، ومنه الحديث " قد وضعت الحرب أوزارها " أي : انقضى أمرها وخفت أثقالها فلم يبق قتال ( 1 ) .
قوله عليه السلام : حتى تطلع الشمس من مغربها
الظاهر أن هذا الطلوع غير الطلوع الذي في بدو ظهور القائم عليه السلام ، كما يدل عليه بعض الأخبار ، بل هذا بعده عليه السلام عند ارتفاع التكليف ، وهو من أشراط الساعة .
قوله عليه السلام : آمن الناس كلهم
أي : ظاهرا وإن كان فيهم منافقون ، أو يؤمن كلهم واقعا ، لكن لا ينفعهم ، وهو إشارة إلى قوله عز وجل " هَلْ يَنْظُرُونَ " ( 2 ) أي ينتظرون . " إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ " قال البيضاوي : أي ملائكة الموت أو العذاب " أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ " أي : أمره بالعذاب ، أو كل آية ، يعني آيات القيامة والهلاك الكلي ، لقوله " أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ " يعني أشراط الساعة .
روي أنه صلى الله عليه وآله قال : إنها - أي الساعة - لا تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات : الدخان ، ودابة الأرض ، وخسفا بالمشرق ، وخسفا بالمغرب ، وخسفا
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 5 / 179 .
( 2 ) سورة الأنعام : 158 .