السابق وأخواته من بدع عثمان .
فأما الاكتفاء بنصف الصاع فيما سوى الحنطة ، فغير قابل للتأويل بوجه ، لظهور الإطباق من الكل على خلافه ، وما رأيت في كلام الأصحاب تعرضا له ، مع أن الشيخ أورد الأخبار المتضمنة له في الكتابين ، وقال إنها محمولة على التقية ، وذكر في توجيه هذا الحمل ما هو صريح في الاختصاص بالحنطة ، وفي ذلك من الغرابة ما لا يخفى ( 1 ) .
( الحديث العاشر ) : ضعيف .
( الحديث الحادي عشر ) : مجهول .
هامش
( 1 ) منتقى الجمان 2 / 128 - 129 .