ولعل ذكر كثرة الحنطة في هذا الخبر والخصب في الخبر المتقدم ، لبيان أن أكثر الناس لم يكونوا يجدون الحنطة حتى يعطوا الفطرة منها ، فلما كثرت بينهم وأرادوا أن يعطوا منها قوم عثمان نصف صاع منها بصاع من غيرها ، لا سيما من الشعير . وحمل الكثرة على كثرة القيمة والخصب على خصب غير الحنطة بعيد .
وأقول : لا تنافي بين الخبرين في المبتدع ، إذ يمكن أن يكون المبتدع أولا عثمان ، وكان اشتهاره في زمن معاوية .
( الحديث الرابع عشر ) : مجهول .
( الحديث الخامس عشر ) : حسن .
( الحديث السادس عشر ) : مرسل .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 225
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٢٢٥