تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
لكن ذكر في التهذيب إلى كتبه طرقا ، منها حسن ، وآخر صحيح . قوله عليه السلام : ولا تحل الصدقة حمله في الاستبصار ( 1 ) على الكراهة ، وهو أصوب مما حمله عليه هنا . قوله عليه السلام : ولا بأس بصدقات مواليهم عليهم يحتمل وجوها : الأول : أن يكون المراد بالموالي المعتقين ، والضميران للموالي ، أي : لا بأس بصدقات من أعتقوهم عليهم ، وهو حسن وإن كان فيه تفكيك . الثاني : أن يكون الضميران كذلك ، والمراد بالموالي المعتقين بالفتح ، وفيه بعد . الثالث : أن يكون الضمير الأول لبني هاشم ، والثاني للموالي ، يعني بعضهم على بعض . الرابع : أن يكون الضمير الأول لبني هاشم ، والثاني للغرباء كما قيل ، وهو أبعد ، وفي الكل بعد . وظاهره كون الموالي بحكمهم في الجانبين ، ولم أر به قائلا . ونقل في المختلف عن ابن الجنيد كراهتها لمعتقيهم وتحريمها لمملوكهم ، واستوجهه .
هامش
( 1 ) نفس المصدر .