قوله رحمه الله : فمقصور على الأرضين الخراجية
قال الفاضل التستري رحمه الله : يريد بها ما يشمل ما ينجلي عنها أهلها طوعا وما كانت مواتا ، لالتزامه بوجوب إخراج الزكاة مما يبقى في يده في هذه الأرض الزكاة ، كما في الأرض المفتوحة عنوة .
ويحتمل أن يراد منها الأرض المفتوحة عنوة التي يأخذ منها السلطان الخراج ويكون حاصل الكلام أن المذكور في الرواية حكم ما يؤخذ منه الخراج ، وهو إنما يكون في الأرض الخراجية .
وقال في النهاية : في حديث الفتح " إنه دخل مكة عنوة " أي : قهرا وغلبة ( 1 ) .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 3 / 315 .