قوله عليه السلام : على معنى ما أنزلت
لعل المراد أومن بهم وبفضائلهم على النحو الذي أنزلته في كتابك وإن لم يحط به علمي . والحاصل أن المراد أني لا أحيط علما بفضائلهم وبشرائط إطاعتهم فأؤمن بذلك مجملا .
فقوله " على حدود ما أتانا فيه " أي : على حدود العرفان الذي أتانا في كتابك ، أي : فهمناه منه " وما لم يأتنا " أي : لم نفهمه ظاهرا ، وإن كان في بطونه ، إذ
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 98
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٩٨