وفي بعض الأخبار أن الأئمة عليهم السلام كلمات الله ، فالمراد أنه لا تنقضي وصف كمالهم وعجائب علمهم وأحوالهم .
قوله عليه السلام : من أجل محمد وآل محمد
في بعض النسخ ( 1 ) وفي المصباح ( 2 ) والإقبال ( 3 ) " لأجل أعداء محمد وآل محمد " ولم يكن في المقابل بها . وهو المراد ، لأنه خلقها لأجلهم لينتقم من أعدائهم فيها .
قوله عليه السلام : سبحان من يملكها
ليدخلوا فيها أعداءهم ، ولذا غير العبارة من يورثها إلى يملكها .
قوله عليه السلام : من أياديك [ على ] وهي أكثر من أن تحصى
أي : من نعمك التي لا تحصى أن جعلت عدوي عدوك ولم تجعل عدوي عدوك ولم تجعل عدوي
هامش
( 1 ) كما في المطبوع من المتن .
( 2 ) المصباح ص 517 .
( 3 ) الاقبال ص 182 .