والمراد بالموضع إما قراءتها وكتابتها ، أو توجه الله سبحانه بمدلولاتها على الأشياء ، كما ورد في سائر الأدعية : وضعتها - بصيغة الخطاب - على العرش فاستقر وأمثاله كثيرة .
قوله عليه السلام : وأسألك بكلماتك
قيل : المراد بالكلمات متعلقات علمه وموارد حكمته .
وقيل : وعده لأوليائه ووعيده لأعدائه وحكمه على خلقه .
وقيل : أسماؤه .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 95
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٩٥