پرش به محتوای اصلی

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 96

پدیدآورندگان:

ص۹۶
وفي بعض الأخبار أن الأئمة عليهم السلام كلمات الله ، فالمراد أنه لا تنقضي وصف كمالهم وعجائب علمهم وأحوالهم . قوله عليه السلام : من أجل محمد وآل محمد في بعض النسخ ( 1 ) وفي المصباح ( 2 ) والإقبال ( 3 ) " لأجل أعداء محمد وآل محمد " ولم يكن في المقابل بها . وهو المراد ، لأنه خلقها لأجلهم لينتقم من أعدائهم فيها . قوله عليه السلام : سبحان من يملكها ليدخلوا فيها أعداءهم ، ولذا غير العبارة من يورثها إلى يملكها . قوله عليه السلام : من أياديك [ على ] وهي أكثر من أن تحصى أي : من نعمك التي لا تحصى أن جعلت عدوي عدوك ولم تجعل عدوي عدوك ولم تجعل عدوي
پاورقی
( 1 ) كما في المطبوع من المتن . ( 2 ) المصباح ص 517 . ( 3 ) الاقبال ص 182 .