والظاهر أنه مجهول بعلي بن الحسين السعدآبادي ، لكنه من مشايخ الكليني وقد نقل عنه الأفاضل .
قوله عليه السلام : في الأولين
لعل المراد إذا صليت على الأولين فصل عليهم ، أو على لسانهم ، أو بسببهم ، فإنهم واسطة النعمة على جميع الخلق ، أو صل عليهم في مشهدهم ومجمع أرواحهم في الملكوت الأعلى ، وكذا سائر الفقرات .
قوله عليه السلام : وخير ما سألوك
كأنه تأكيد للسابق ، وكون الأول على بناء المجهول بعيد .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 73
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٧٣