تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
مؤمن إلا وله مثال في العرش ، فإذا اشتغل بالركوع والسجود ونحوهما فعل مثاله مثل فعله ، فعند ذلك تراه الملائكة ، فيصلون ويستغفرون له ، وإذا اشتغل العبد بمعصية أرخى الله تعالى على مثاله سترا لئلا تطلع الملائكة عليها . فهذا تأويل " يا من أظهر الجميل وستر القبيح يأمن لم يؤاخذ بالجريرة " أي : لم يعجل عقوبة المعصية في الدنيا حلما وكرما ، لعل العاصي يتوب منها فيسلم من عقابها . والصفح : التجاوز عن الذنب . والنجوى : الكلام الخفي . " ولا تشوه خلقي " بالشين المعجمة والواو المشددة ، أي : لا تقبح خلقي بها . قوله عليه السلام : ثبطني وفي القاموس : ثبطه عن الأمر عوقه وبطؤ به عنه كثبطه فيهما ( 1 ) .
هامش
( 1 ) القاموس ص 2 / 352 .