مؤمن إلا وله مثال في العرش ، فإذا اشتغل بالركوع والسجود ونحوهما فعل مثاله مثل فعله ، فعند ذلك تراه الملائكة ، فيصلون ويستغفرون له ، وإذا اشتغل العبد بمعصية أرخى الله تعالى على مثاله سترا لئلا تطلع الملائكة عليها .
فهذا تأويل " يا من أظهر الجميل وستر القبيح يأمن لم يؤاخذ بالجريرة " أي : لم يعجل عقوبة المعصية في الدنيا حلما وكرما ، لعل العاصي يتوب منها فيسلم من عقابها .
والصفح : التجاوز عن الذنب .
والنجوى : الكلام الخفي .
" ولا تشوه خلقي " بالشين المعجمة والواو المشددة ، أي : لا تقبح خلقي بها .
قوله عليه السلام : ثبطني
وفي القاموس : ثبطه عن الأمر عوقه وبطؤ به عنه كثبطه فيهما ( 1 ) .
هامش
( 1 ) القاموس ص 2 / 352 .