رواه في الكافي هكذا : أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان ، عن عيص بن القاسم قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إذا طلب أحدكم الحاجة فليثن على رحمة ربه وليحمده ، فإن الرجل إذا طلب الحاجة من السلطان هيأ له من الكلام أحسن ما يقدر عليه ، فإذا طلبتم الحاجة فمجدوا الله العزيز الجبار وامدحوه وأثنوا عليه ، تقول : يا أجود من أعطى - إلى آخره ( 1 ) .
قوله عليه السلام : يا من يحول بين المرء وقلبه
أي : يصرف قلبه عما يريده إلى غيره ، كما قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : عرفت الله بفسخ العزائم . أو يذهله عما هو مخزون في قلبه ، أو يعلم مما في قلب الإنسان ما لا يعلم صاحبه .
قوله عليه السلام : يا من هو بالمنظر الأعلى
أي : مقامه في الرفعة والكمال في مرتبة لا يصل إليها عقول العارفين وأوهامهم .
( الحديث الخامس عشر ) : صحيح .
هامش
( 1 ) أصول الكافي 2 / 485 ، ح 6 .