قوله : لو رأيتني
جزاء " لو " محذوف ، أي : لرأيت أمرا هائلا فظيعا ، أو هي للتمني .
قوله عليه السلام : وأنت راكب
أي : في الطريق .
( الحديث الثاني عشر ) : صحيح .
قوله عليه السلام : نعم
ظاهره الحضر ، أو الأعم ، وإن احتمل السفر أيضا .
قال في الذكرى : صلاة الخوف مقصورة سفرا إجماعا إذا كانت رباعية سواء صليت جماعة أو فرادى . وإن صليت حضرا ، ففيه أقوال ثلاثة :
أحدها : وهو الأصح أنها تقصر للخوف المجرد عن السفر ، وعليه معظم الأصحاب .
وثانيها : أنها لا تقصر إلا في السفر على الإطلاق .
وثالثها : أنها تقصر في الحضر بشرط الجماعة ، وأما لو صليت فرادى أتمت ،
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 577
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٥٧٧