قوله : فتترك الصلاة
على بناء المفعول ، أي : يتركها الناس لخوف الأعراب . وفي الكافي ( 1 ) " فننزل للصلاة " ، وهو الصواب .
قوله عليه السلام : بالذي فعلت
أي : الصلاة على الأرض ، أو الاكتفاء بالحمد ، وكأنه عليه السلام أفاد ذلك على وجه الإعجاز .
( الحديث الثالث ) : موثق كالصحيح .
( الحديث الرابع ) : حسن .
قوله عليه السلام : أجزأه تكبيرتان
حمل على التسبيحات الأربع ، ولا يخفى بعده .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 3 / 457 ، ح 5 .