وفي بعضها " لا يسلكن " وله وجه .
وكان في الأصل " يسالكن " وفي بعض الكتب " يشاركن " .
( الحديث التاسع والعشرون ) : كالصحيح .
" الصلاة " بالرفع بإضمار خبر ، أو مبتدأ . أو بالنصب بتقدير فعل كأحضروا .
وقال في الذكرى : ظاهر الأصحاب أن هذا النداء ليعلم الناس بالخروج إلى المصلى ، لأنه أجري مجرى الأذان المعلم بالوقت ( 1 ) . انتهى .
والظاهر مقارنته للصلاة ، وكلام الأصحاب لا ينافيه .
هامش
( 1 ) الذكرى ص 241 .