أي : في حياة أبي جعفر عليه السلام ، أي أصابه الطاعون في حياته .
وعلى تقدير " جنان " و " حتار " أيضا يكون المعنى أصابه الطاعون في ذلك الموضع .
وأما كون " طعن " مبنيا للفاعل ، وعود ضميره إلى " المولى " أو مبنيا للمفعول ونائب فاعله " المولى " ففي غاية البعد لفظا ومعنى وتركيبا ، فإن استعمال الطعن المتعارف بمثل الرمح ونحوه في معنى الوكز ونحوه غير معروف ، ولو سلم فالمعهود المتعارف أن يقال : طعنه في جنانه .
وحمله على الطعن بالرمح ونحوه لا يليق ، والمقام والذوق لا يقبلان كون المولى ضربه ضربة في ذلك المكان فمات ، أو طعنة بالرمح كذلك . انتهى .
ولا يخفى ما فيه .
قوله : ومطرف خز
المطرف واحدة المطارف ، وهي أردية من خز مربعة لها أعلام ، كذا ذكر في الصحاح ( 1 ) .
قوله : على أتوائه
في الكافي : على ابن ابنه ( 2 ) .
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 4 / 1394 .
( 2 ) فروع الكافي 3 / 207 . وكذا في المطبوع من المتن .