ويمكن أن يكون على بناء المجهول ، أي أصاب الغلام الطاعون في جوفه ، وفيه بعد .
قال الفاضل التستري رحمه الله : في الكافي بدل " جنان " جنازة " ( 1 ) وفي الاستبصار ( 2 ) بدله " في حيرة " ، والظاهر أن كله من اشتباه القلم ، وإن كان ما هنا لا يخلو من وجه ما .
وأقول : على ما في الكافي ( 3 ) يحتمل أن يكون كناية عن الموت .
قال في النهاية : في حديث علي عليه السلام " لود معاوية أنه ما بقي من بني هاشم نافخ ضرمة إلا طعن في نيطه " أي : إلا مات ، يقال : طعن في نيطه وفي جنازته إذا مات ( 4 ) .
فيكون قوله " فمات " تأكيدا ، ولا بعد فيه إلا من هذا الوجه . ويحتمل أن يكون المراد بالجنازة شخصه من باب مجاز المشارفة .
وبعض المعاصرين قرأ " حتار " بالحاء المهملة والتاء المثناة من فوق والراء المهملة .
قال في القاموس : الحتار حلقة الدبر ، أو ما بينه وبين القبل ، أو الخط بين الخصيتين ، وريق الجفن ( 5 ) . انتهى .
وقال آخر : أظن الجميع تحريفا من النساخ ، وأنه طعن في حياته الغلام ،
هامش
( 1 ) كما في المطبوع من المتن .
( 2 ) الاستبصار 1 / 479 ، وفيه " جنازة " .
( 3 ) فروع الكافي 3 / 206 ، ح 3 .
( 4 ) نهاية ابن الأثير 5 / 141 .
( 5 ) القاموس 2 / 4 .