وآله المؤمن . ويمكن أن يقدر فيه فعل ، أي : يلزم أن يبدأ . أو مبتدأ ، أي :
أحق ما يبدأ به . وأن يكون معطوفا على المعنى ، فإن الجملة السابقة في قوة " ينبغي أن يدعى " ، ويحتمل أن تكون " أن " مخففة .
وعلى ما في الكتاب يحتمل أن يكون المعنى : أحق الأموات بالدعاء له النبي صلى الله عليه وآله ، وإنما غير إلى ما ترى للإشعار بأنه ينبغي الدعاء للميت أيضا . وفي تقدير الكلام لا بد من تكلف ، بأن يقال : " أن يدعى له " بدل اشتمال للموتى ، فيكون تقديره : أحق الدعاء للموتى ابتداء الصلاة .
( الحديث الثاني ) : مجهول .
واستدل به على ركنية التكبيرات ، لأنها مأخوذة من التكبيرات الاحرامية وهي ركن ، ولا يخفى ضعفه .
أما أولا : فلعدم صراحة الخبر في كون المأخوذة منها هي التكبيرات الاحرامية وهي ركن ، ولا يخفى ضعفه .
أما أولا : فلعدم صراحة الخبر في كون المأخوذة منها هي تكبيرة الافتتاح ، إذ لعل المراد أنه جعل بإزاء كل صلاة هنا تكبيرة .
وأما ثانيا : فلأنه لا يلزم من كونها في المأخوذ منها ركنا كونها في هذه الصلاة أيضا ركنا ، فالأولى التمسك بأنه لو أخل بواحد منها لم يأت بالهيئة المطلوبة من الشارع ، فلم تحصل البراءة .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 343
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٤٣