ففي الإسناد هنا مجاز .
قوله : وأكفأ
أي : متقاطرا .
قوله : مغزارا
أي : كثيرا .
قوله : تدافع الودق بالودق
الودق المطر .
وفي بعض النسخ إما بصيغة الخطاب أي : تكثر المطر بحيث تتلاقى القطرات في الهواء بدفع بعضها بعضا ، أو الغيبة بإرجاع الضمير إلى البركة .
وفي بعضها بالياء ، فإن قرئ على بناء المفعول يرجع إلى الأول ، وإن قرئ على بناء الفاعل فالضمير راجع إلى الله ، أو إلى الوابل ، أو إلى الغيث ، وفي الجميع تكلف .
وفي النهج : يدافع الودق منها الودق . وهو أظهر .
قوله : غير خلب برقه
قال في القاموس : الخلب المطمع المخلف ( 1 ) .
هامش
( 1 ) القاموس 1 / 63 .