قوله : وهواديه
أي : مقدماته من الرياء وسائر المعاصي .
قوله : ودواهيه
أي : ما يلزمه من مصيبات الدنيا والآخرة .
قوله : ودواعيه
أي : أسبابه .
قوله : من أماثلها
أي : أفاضلها . وفي الفقيه " أماكنها " ( 1 ) .
قوله : الغيث المغيث
إما من الإغاثة بمعنى الإعانة ، أو المراد المصاحب لمطر بعده ، أو المنبت لكلأ .
قال في القاموس : الغيث المطر الذي يكون عرضه بريد والكلاء ينبت
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 1 / 337 .