بماء السماء ( 1 ) .
قوله : للجهالات من ذنوبنا
" من " للبيان ، فإن كل ذنب تلزمه جهالة بعظمة الرب سبحانه وشدائد عقوبات الآخرة ، كما حمل عليه قوله تعالى " إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّه ِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ " ( 2 ) .
وفي أكثر نسخ الفقيه " للجهات " ، أي : الكثيرات .
قوله : من عوام خطايانا
أي : جميعها ، أو الشاملة لجميع الخلق ، أو الجوارح ، والأول أظهر .
قوله : ديمة
أي : مطرا يدوم في سكون بلا رعد وبرق .
قوله : مدرارا
قال في القاموس : در السماء بالمطر درا ودرورا فهي مدرار ( 3 ) .
هامش
( 1 ) القاموس 1 / 171 .
( 2 ) سورة النساء : 17 .
( 3 ) القاموس 2 / 28 .