بإسنادهما إلى مولانا علي بن الحسين صلوات الله عليه أنه كان يدعو به ، وأن مولانا محمد بن علي الباقر عليه السلام كان يدعو به أيضا كل يوم من شهر رمضان ، وفي بعض الروايات زيادات ونقصان ( 1 ) . انتهى .
قوله عليه السلام : أنزلت فيه القرآن
قيل : المراد ابتداء نزوله ، وكان ذلك في ليلة القدر ، أو أنزل فيه جملة إلى السماء الدنيا ، ثم نزل منجما إلى الأرض .
وروي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان إلى البيت المعمور ، ثم نزل في طول عشرين سنة .
وقيل : المراد أنزل في شأنه القرآن .
قوله : هدى للناس وبينات
قال البيضاوي : حالان من القرآن ، أي : أنزل ، وهو هداية للناس بإعجازه وآيات واضحات مما يهدي إلى الحق ، ويفرق بينه وبين الباطل ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الاقبال ص 89 .
( 2 ) تفسير البيضاوي 1 / 137 .